سينما

انشروا سيناريوهاتكم ولا عليكم

ماذا عن السيناريست والسيناريو؟

نورس البريجة: خالد الخضري
1 – شوقي الحمداني: بطاقة تعريف
مؤلف مسرحي وكاتب سيناريو
• عضو الجمعيات التالية بالخميسات: النهضة الثقافية 1974- 1986 – مكتب النادي السينمائي 1982-1984 – الرئيس المؤسس لجمعيتَيْ المنتدى للثقافة والفن 1996 – ومسرح الخميسات 2002.
• عضو اتحاد كتاب المغرب 2012 وعضو مؤسس للجمعية المغربية لكتاب السيناريو 2020.
الكتابات المسرحية
• (الدوار في الدلالة) – (في انتظار الغرباء) – (الدراويش) – (أنصار) وله مسرحيات نشرت في كتب:
• (المحطة) 1999 – (خط اللقاء) 2006 – (باركينغ .. كاتي خالتي) 2014 – (طوق الحبيب – هي.. نجية) 2016 – (احسن ليك – حسّي مسّي فِلمارشي- ما كاينش فيها لمزاح) 2020 – (أوطيل عمتي) 2025.
سيناريوهات أفلام قصيرة:
 (بارود و زغاريد) – (شرود) – (اشتباه) – (حقيبة) – (إياس) –
 (هشو) سيناريو فيلم متوسط كان لي شرف صياغة مقدمته 2002. صدر في كتاب 2002 –
سيناريوهات أفلام سينمائية روائية طويلة: (طحالب مُرّة) إخراج إدريس شويكة 2025.
 (واحد بالناقص) – (تسجيل مسبق) – (الكود أولاً) صدر في كتاب 2024 – (بدون خدش)
 صدر في كتاب 2025- (ولا مكالمة واحدة)
وللتلفزيون أنجز سيناريوهات أشرطة طويلة:
(جحجوح في إسطنبول) 4 حلقات عن مسرحية (شطحات جحجوح) للأستاذ عبد الكريم برشيد – (منديل اصفية) عن مسرحية (الدوار في الدلالة) من تأليفه، إخراج محمد العليوي، أنتجته القناة الأولى سنة 2001 – (ماريا نصّار) مسلسل تلفزيوني من إخراج ليلى التريكي، أنتجته القناة الأولى سنة 2004. (ابنتي أولاً) – (علاش ما يقراش؟) – (دير القانون احسن ليك).
 المسلسلات في 30 حلقة:
 (ثمن الطحالب) – (وتستمر الحياة) – (ها اللي اجرى).
2 – فن مستقل ومؤسس
أشد على يد الزميل والصديق شوقي الحمداني بفضل إصدار بعض مسرحياته وسيناريوهاته في كتب سواء صُوِّرت أم لم تُصوَّر، فهذه عملية تحقق عدة امتيازات:
أولا: ضمنان حق الملكية الفكرية بسد الباب أمام قراصنة الإبداع وقَطْع الترامي على ملك الغير، إذ لا زلنا حتى الآن نسمع عن اختلاسات فكرة سيناريو أو سيناريو بكامله من طرف مخرجين دون إذن ولا حتى علم كُتّابها.
ثانيا: إتاحة الفرصة للمخرجين بهدف الاتصال بأصحابها قصد أفلمتها.
ثالثا: ترويج فن إصدار السيناريو في كتاب وتنظيم حفلات توقيع له قصد التعريف به مثله مثل الرواية والديوان الشعري والنص المسرحي.
رابعا: منح إمكانية التعلم والاقتداء للمهتمين بكتابة السيناريو والمبتدئين فيها.
خامسا: منح فرصة لعشاق السينما كما للطلبة الباحثين والنقاد للقيام بقراءة سيناريوهات أفلام سبق لهم رؤيتها خصوصا تلك التي تعد من روائع الفن السابع ونالت جوائز. وهذه عملية شائعة في السينما الغربية حيث تزدان المكتبات بكثير من السيناريوهات المطبوعة لا سيما تلك التي أُنجزت عنها أفلام جيدة، منها على سبيل المثال مما أتوفر عليه واستمتعت بقراءته: (زيد) لكوستا غافراس، (المواطن كين) لأورسون ويلز و(الأزمنة الحديثة) لشارلي شابلن.
في مصر، قليلة جدا هي سيناريوهات الأفلام التي نشرت في كتب بل تكاد تنعدم، وإن وُجدت كتب أُنجزت عن أفلام لكنها ليست بسيناريوهات. إنما هناك تجربة متميزة تتمثل في نشر سيناريو فيلم روائي قصير عنوان: (شكاوَى الفلاح الفصيح) للمخرج المصري الراحل شادي عبد السلام سنة 1970، فكلا العملين السيناريو والفيلم، تحفة مستقلة بذاتها. مدة الفيلم 8 دقائق وعدد مشاهده 8 أيضا، وكأنه كَتب وخَصص لكل مشهد دقيقة، حيث يبدو توافق مريع بين المخطوط والمصوَّر، إلى درجة تجعلك قراءة السيناريو وحده تشاهد الفيلم في شاشة مخيلتك. كما إن قراءة المخطوطة منفصلة والتي صيغت بلغة عربية رصينة وفصيحة قوامها حوار عميق ودال، تُحقق أيضا متعة أدبية بنفس الدرجة التي تمنحها قراءة نص روائي.
في سوريا أصدر الكاتب حسن سامي يوسف سنة 2007، سيناريو أدبي لفيلم روائي طويل بعنوان: (بوابة الجنة). ثم بعد سنتين، أي في 2009 جاء المخرج ماهر كدو ليخرجه في فيلم جميل يحمل نفس العنوان مدته 110 دقيقة. ويرصد السيناريو كما الفيلم الواقع الفلسطيني في الأشهر التي سبقت الانتفاضة الأولى عام 1987، من خلال عائلة من الضفة الغربية الفلسطينية تتلقى الأحداث وتصبح مشاركة في صيرورتها. تجربة جميلة ومخالفة حيث سبق نشرُ السيناريو إنجازَ الفيلم، وهي إحدى ميزات أو فضائل إصدار السيناريوهات في كتب مستقلة سواء صُورت أم لم تصوَّر كما أشرت سابقا.
فهذه النماذج التي ذكرت لاسيما سيناريو الفيلم القصير(شكاوى الفلاح الفصيح) لشادي عبد السلام، تفنّد ادعاء البعض الذين قالوا إن الأفلام ليست محتاجة للسيناريوهات؟؟ حقا إن السينما بدأت في متم القرن 19 بغير سيناريو حين كان الأخَوان لوميير الفرنسيَيْن يصوران لقطات ومشاهد وثائقية من الشارع والمعمل ووصول القطار إلى محطته إلخ… لكنه مع بداية القرن 20 وعلى يد جورج ميلييس الباريسي، اكتُشف السيناريو الذي تطور وأصبح يدرَّس بالمعاهد السينمائية كفن مستقل بذاته. فحتى سكيتشات “شارلو” الصغيرة، كان شارلي شابلن يكتب سيناريوهاتها كما يؤلف موسيقاها ويعزفها، مما يجعلنا نستعيد قولته الشهيرة حين سُئل عن أهم عناصر الفيلم فأجاب: “ثلاثة، أولا السيناريو، ثانيا السيناريو وثالثا السيناريو”. فالسيناريو فن مستقل ومؤسس للفيلم السينمائي أيا كان نوع هذا الأخير، مقاسه ومدته.
 في المغرب بالكاد يصل عدد السيناريوهات المطبوعة في كتب، عدد أصابع اليد الواحدة وهي: – 1996: (إملشليل ويطو) للمرحوم امحمد الباهي العلوي – 2015: (ولكم واسع النظر) ثم (اغتيال وطن.. إبراهيم الروداني) 2018 لكاتب هذه السطور – فالسيناريوهات الثلاثة للزميل شوقي الحمداني ما بين 2002 و 2024: (هشو) – (الكود أولاً) و(بدون خدش). وحاليا يستعد كل من الزميلين عبد الإله الحمدوشي لإصدار سيناريو (حب في الداخلة) الذي أخرجه خالد إبراهيمي في كتاب، ثم عزيز الساطوري سيناريو فيلم روائي طويل تحت عنوان: (عريس لابنتي).
أيها الزملاء كتّاب السيناريو، انشروا سيناريوهاتكم ولا عليكم.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button