فن وثقافةمجتمع

غيطة ونفار.. وعواشر مبروكة وحنينة

نورس البريجة: خالد البخضري

من أشهر عادات وطقوس شهر رمضان المبارك، قرع الطبل على يد الطبال  لإيقاظ الصائمين لتناول وجبة السحور، وكذلك للإعلان عن حلول هذا الشهر الفضيل وعن انتصافه كما في ليلة القدر أو “العواشر” ثم الإخبار بقدوم العيد بليلة قبله كما في يومه. فبعد تقديمنا للطبّالين الأول والثاني السيدين الحسين منّان وعزيز باري بمدينة الجديدة، نختم هذه الثلاثية الرمضانية بعنصرين  بشريين  يقومان أيضا بنفس العمل من حيث الإخبار بحلول رمضان وبانتصافه وعواشره كما عن يوم العيد، أولهما الغياط والثاني النفار.

ما يقال عن الطبّال يسري على “الغيّاط” الذي ينفخ في مزماره الخشبي (الغيْطة)  ذات ال 50 سنتيمترا كما “النفّار” صاحب المزمار الطويل الذي يتجاوز طوله المتر إلى متر ونصف وينتهي ببوق واسع. فهذان الرجلان بدورهما يجوبان الشوارع والأزقة لكن نهارا وليس ليلا كالطبال، وذلك ليعلنا عن حلول رمضان ثم عن انتصافه كما عن العواشر في يوم وليلة القدر، ثم عن نهايته في آخر يوم منه، وكذلك طبعا في يوم العيد السعيد.

فيما يلي روبرتاج بالصوت والصورة عن الغياط السيد بوشعيب الراوي المعروف ب “شْعَيْبة” والذي يشتغل أيضا كطبّال، صحبة زميله السيد أيوب مرشود الذي يرافقه بالطبل كما يشتغل بدوره كنفار داخل وخارج رمضان بمدينة الجديدة. وفي نفس الربورتاج  سيبدو النفار السيد زكريا عابيقي إضافة إلى لمحة قصيرة عن عادة النقش بالحناء، التي تزدهر في هذا الشهر المبارك لاسيما في ليلة 27 أو “العواشر” ليلة القدر، وذلك من خلال الفيديو التالي:

 

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button