
نورس البريجة: خالد الخضري

نظمت يوم الاثنين 13 أبريل 2026 الجاري بأحد فنادق الدار البيضاء جمعية “اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان” لقاء حول موضوع “التحسيس بمظاهر العنف الاجتماعي الممارس في حقل السينما” شاركت فيه نخبة من المهنيين في قطاع الفن السابع ما بين مخرجين، منتجين، كُتّاب سيناريو، نقادا ورؤساء غرف مهنية، ضمنها “الجمعية المغربية لكتاب السيناريو” اهتم المحور الأول في النقاش بتدارس الإطار المفهوماتي للعنف المبني على الصنف الاجتماعي وفق تعريفات اتفاقية للقضاء على العنف ضد النساء، فتم شرح أنواع العنف وأشكاله مع التأكيد على ذلك الذي تتعرض له النساء في أماكن العمل كالتحرش الجنسي مثلا والعنف النفسي. انقسم بعد ذلك الحاضرون إلى مجموعتين أو بالأحرى ورشتين لدراسة حالة العنف الذي تتعرض المهنيات في قطاع السينما مع اقتراح التدابير الوقائية في هذا السياق.
أما المحور الثاني فتناول الجانب القانوني لمناهضة العنف في مجال العمل والذي تطرق لاتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 والوصية 206 التي تضمنت لأول مرة معايير دولية مخصصة بالكامل للقضاء على العنف والتحرش في فضاء العمل. كما تمنح هذه التوصية إرشادات تفصيلية وغير ملزمة حول كيفية تطبيق المبادئ الواردة في الاتفاقية على المستوى الوطني. بعد ذلك تم عرض مقتضيات القانون الجنائي والقانون 103.13 لمناهضة العنف ضد النساء فيما يتعلق بالعنف الرقمي والتحرش الجنسي في الفضاء العام وفي نطاق العمل.
في نهاية هذه الورشة التحسيسية، تم اقتراح التدابير الحمائية والوقائية من العنف المبني على الصنف الاجتماعي في قطاع السينما، كما تم تقاسم التجربة الفرنسية كممارسة جيدة في هذا المجال.



