مجتمع

موسم مولاي عبد الله أمغار تراث إنساني

ستة مشاهد في الموسم

 

نورس البريجة: خالد الخضري

 1 – المشهد الأول

                  ندوة صحفية

” واهيا مولاي عبد الله ويا بني مغار.. واللي زارك كأنو شاف الجنة بالنهار…. ورا  عندو تسع شراجم.. ثلاثة صادّين للبحر.. ثلاثة للجرف الاصفر.. وثلاثة صادين للقبلة.. واللي هو مولوع، را الجامع تمة… وانا وانا وانا.. وابّا يا ابّا.. مولاي عبد الله الولي راحنا جينا نزوروك …”

وأنا أدندن في داخلي بالقطعة الغنائية الشعبية التي اشتهر بها موسم  “مولاي عبد الله” واشتهرت به، والتي يتجاوز عمرها الستين سنة للثنائي الراحل التهامي والسالمي وإن عرفت بها المرحومة فاطمة بنت الحسين، شددت الرحـــــــال مساء يــــــــوم الثلاثاء 19 يوليوز 2022 الماضي إلى المنتجـــع السيـــــاحي “مــــازغان” لحضور الندوة الصحفية التي نظمتها إدارة موسم مولاي عبد الله أمغار بمناسبة تنظيم دورته المقبلة من 5 إلى 12 غشت 2022 المقبل، بعد توقف اضطراري لمدة سنتين (2020/2019) بسبب جائحة كورونا.

حضر هذه الندوة السادة رئيس جماعة مولاي عبد الله المهدي الفاطمي، المدير العام للشركة المنظمة لفعاليات الموسم “سكوب كوم” نجيب الغيثومي، محمد الزاهدي رئيس المجلس الإقليمي للجديدة، عبد الرحمن عريس المدير الإقليمي لوزارة الثقافة وشخصيات أخرى، تم التأكيد خلالها  على مستجدات تنظيم نسخة هذه السنة والتي تتزامن مع حدث تاريخي بتصنيف هذا الموسم تراثا إنسانيا من طرف منظمة الإسيسكو العالمية، حيث أكد رئيس جماعة مولاي عبد الله أن المنظمة العالمية اليونيسكو ستبعث بلجنة لها مع انطلاق الموسم لإعداد تقرير إلى إدارة المنظمة من أجل المصادقة على تصنيفه كتراث إنساني لامادي.

ويتوقع حسب اللجنة المنظمة لأكبر موسم شعبي بالمغرب، أن يفوق عدد الخيّالة / الفرسان هذه السنة 2000 فارسا وفرسا طبعا حيث يتوارد للمشاركة في رياضة أو هواية الفروسية في موسم مولاي عبد الله  فرق أو “علْفات” الخيالة من مختلق مناطق المغرب ضمنها هذه السنة “سربتان” من مدينة العيون. ونظرا لهذا الاكتساح القوي لفرسان “التبوريدة” فقد صرح السيد الغيثومي على أنه سيتم تجهيز الملعب أو “المحْرك” الثاني بنفس مواصفات المحْرك الأول وذلك ببناء ديكور خيمتين كبيرتين “فْراك”.. ومنصة استقبال الفرسان.. مع ما يتطلب ذلك من رش أرضية المحرك بالماء للحد من  تناثر الغبار والتراب زائد الإنارة إلخ. أما عدد الخيام المتوقع نصبها في فضائه فيتجاوز 22 ألف خيمة.

ويتوقع أن يتجاوز زوار الموسم في هذه الدورة 2 مليون زائر، وهو ما يخلق نشاطا اقتصاديا يضخ نفسا قويا في حركة البيع والشراء وعديد من المهن والحرف مما يمنح فرص عمل كثيرة قبل وأثناء التئام الموسم مع ما يصاحب ذلك من أنواع الفرجة والفولكلور الشعبي، الذي يضفي لمسة من الحماس الجماهيري. كما سيكون لشرفاء القواسم حضور ومشاركة فعالة في الموسم، بلوحاتهم الرائعة للصيد بالصقور المتوارثة لأجيال أبا عن جد ، وهي أيضا هواية أو رياضة لها امتدادات مشتركة مع قبائل عريقة بالمشرق العربي.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button