سينما

40 سنة من وجود السينما المغربية في مهرجانها

المهرجانات السينمائية بديل مكمل لقاعات العرض

نورس البريجة: خالد الخضري

سُئل الناقد السينمائي المرحوم نور الدين الصايل بصفته مديرا للمركز السينمائي المغربي (2003 / 2014) عن ظاهرة وفرة المهرجانات السينمائية بالمغرب، مقابل هزال الكم الفيلمُغرفي الوطني مع تناقص عدد القاعات السينمائية بشكل مريع؟ فأجاب إن المهرجانات السينمائية هي مستقبل السينما المغربية والبديل المناسب والمكمل للقاعات من حيث إتاحتها للمغاربة مشاهدة إنتاجهم السنيمائي كما غيره.

فكان الراحل محقا وذا نظر بعيد في دعم المهرجانات السينمائية رسميا وبشكل منتظم. ومن ضمنها المهرجان الوطني للفيلم المنظم حاليا بمسقط رأس الصايل “طنجة” لما تمتاز به من بنية تحتية وقاعات عرض وندوات مناسبة. في الدورة 22 الحالية المنظمة من: 16 إلى 24 سبتمبر 2022، أوقد هذا المهرجان شمعته الأربعين حيث نظمت أول دورة له سنة 1982 بالرباط ونال فيها نور الدين الصايل جائزة أحسن سيناريو عن فيلم (ابن السبيل) للمخرج محمد عبد الرحمن التازي والذي كان من إنتاج السيناريست عينه.

تحمل هذه الدورة اسم المرحوم الصايل تكريما له نظرا لما أسداه من خدمات لهذا المهرجان بالذات ثم للسينمات المغربية، العربية والإفريقية. كما تم تكريم فعاليات سينمائية وطنية في حفل افتتاح الدورة ضمنها:

1 – المخرج محمد عبد الرحمن التازي الذي افتتح المهرجان بفيلمه المذكور (ابن السبيل) بطولة علي حسن، بعد إعادة ترميمه بمساعدة الخزانة السينمائية المغربية.

2 – المنتجة سعاد المريقي : ساهمت في إنتاج عدد من الأفلام المغربية والأجنبية عبر شركتها “أگورا فيلم” من بينها (ألف شهر)، (موت للبيع) و(يا له من عالم رائع) لفوزي بن السعيدي، (عين النساء) للمخرج الروماني رادو ميها يلينو، (نداء الصحراء) لبابلو سيزار. وفي حفل الاختتام سيتم تكريم كل من المخرجة يزة جينيني، الإعلامي السينمائي علي حسن، ثم الموزع ورئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما السيد الحسين بوديح.

يضم المهرجان ثلاث مسابقات رسمية:

1 – مسابقة الفيلم الروائي الطويل

2 – مسابقة الفيلم القصير

3 – مسابقة الفيلم الوثائقي

إلى جانب ندوات وموائد مستديرة سنعود لها لاحقا.

 

 

 

 

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button