حصرياتسينما

حيوا الرئيس، فعمره فقط 82 سنة !

الفنان حسين فهمي


مشاهد مباشرة من القاهرة: المشهد السابع

نورس البريجة: خالد الخضري

1- “وحشتوني”

ببساطة مطلقة وتواضع الكبار، تصدر الفنان حسين فهمي خشبة دار الأوبرا في حفل افتتاح الدورة 44 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي واستمر كدلك رغم وجود مقدمته الإعلامية جاسمين طه. كان النجم يقدم الفقرات بتلقائية ودون ورقة، وإن كانت هناك شاشة إلكترونية لا يراها الجمهور يقرا فيها من حين لآخر أسماء المدعمين. فكانت أو كلمة نطق بها في الحفل هي: “وحشتوني” وضحك فشاركته القاعة الضحك والكل فهم أنه يقصد عودته لنفس المهمة، نفس الركح وفي عين المناسبة، أي رئاسته لهدا المهرجان مند سنة 2000. كما قدم زميله وصديقه الراحل مؤخرا، نجم الاستعراض سمير صبري المكرَم في هده الدورة بدون أسى أو تباكي، بل بالعكس بالمرح والترفيه حيث قال إن سمير كان يلقبه ببراد بيت وهو يلقب سمير بكيفن كوستر.

2- “مَلأَى السَنَابِلُ”

كان لي شرف حضور تلك الدورة ممثلا جريدة “العَلَم” وكانت تحمل رقم 24  تحت شعار “الرومانسية” التي يعتبر الفنان حسين فهمي واحدا من أشهر رموزها في السينما المصرية. إلا أن أهم ما ميزه في تلك الدوره منعه منعا كليا لمشاركة إسرائيل في المهر جان والتي سعت إلى دلك بكافة الوسائل والإغراءات كما الضغوطات في ظل سياستَيْ التطبيع والانفتاح.  وربما موقفه هدا كان من بين العوامل التي أدت إلى الاستغناء عنه في الدورات اللاحقة إلى أن حلت الدورة الحالية بعد 22 سنة فيعود لنفس المهمة وهو ما يزال في عز ألقه ولياقته وليس له من العمر سوى 82 سنة!! كما تميز بانفتاحه على الشباب والتطور التكنلوجي الدي فرضته طبيعة العصر. وها نحن نجده يوميا في فضاء دار الأوبر أمام مسرح الهناجر جالسا وسط مرافقيه ومساعديه في العمل يضحك، يشرب شايا وهو يعطي التعليمات، تحيط به شلة من المعجبين والمعجبات يلتقطون صورا تدكارية دون تبرم منه أو تكبر. وصدقوني متى أجزمت أنني حين طلبت منه التقاط الصورة المرفقة أعلاه وكان جالسا، وقف وأخد بكتفي دون أن تفارقه ابتسامته. وكدلك فعل الراحل نجيب محفوظ قبل 30 سنة. هدا هو تواضع الكبار الدين قال فيهم الشاعر:

“مَلأَى السَنَابِلُ تَنْحَنِيْ بِتَوَاضُعِ ***** والفَاْرِغَات َرُؤُوسُهُن شَوامِخُ”

3 – بطاقة تعريف

ولد حسين فهمي في القاهرة بتاريخ 22 مارس 1940 من أسرة أرستقراطية ذات أصول شركسية وهو الأخ الأكبر للنجم مصطفى فهمي الدي يصغره بسنتين حيث ولد هدا الأخير سنة 1942. تخرج حسين من المعهد العالي للسينما عام 1963. درس الإخراج بالولايات المتحدة الأمريكية، وبعد أن عاد اكتشفه حسن الإمام كممثل فأرجأ مشروع الإخراج ليعمل ممثلاً بين السينما والمسرح والتلفزيون.

تزوج برنس الشاشة العربية من سيدة من خارج الوسط الفني، ثم من الفنانة ميرفت أمين خلال سنوات 1974 / 1986 حيث أنجب منها ابنته الأولى نائلة. أما  بقية أولاده من زيجات أخرى فهم محمود، نيرة ومنة الله.

تولى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في الفترة من 1998 حتى 2000. واستطاع أن يكون الفتى الوسيم الذهبي الشعر في الكثير من أفلامه الأولى، ثم أثبت أنه ممثل موهوب وحرفي متمكن في أفلام متميزة على غرار: “خللي بالك من زوزو” لحسن الإمام مع النجمة الراحلة سعاد حسني – “الرصاصة لا تزال في جيبي” لحسام الدين مصطفى 1974 – في نفس العام ولنفس المخرج سيلعب بطولة فيلم “الإخوة الأعداء” عن رواية “الإخوة كارامازوف”  للكاتب الروسي الشهير دوستوفسكي، وهي السنة التي تزوج فيها ميرفيت أمين التي قاسمته البطولة مع  نخبة من ألمع نجوم الشاشة المصرية: عماد حمدي، محمود ياسين، يحيى شاهين، سمير صبري، شويكار، أحمد مظهر، صلاح دو الفار، عبد الوارث عسر و نادية لطفي.-  “انتبهوا أيها السادة” لمحمد عبد العزيز 1980 –  “لحظة ضعف” لسيد طنطاوي 1981 – “العار” لعلي عبد الخالق 1982 –  “اللعب مع الكبار”  لشريف عرفة 1991.  كذلك تميز بمسلسل “العراف” مع الزعيم عادل إمام.

من مسرحياته: “انقلاب” – “أهلاً يا بكوات” –  “إمبراطور عماد الدين” – “سحلب” – “كعب عالي”

من أعماله التلفزيوية: “ألف ليلة وليلة” و”المال والبنون”…

.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button