حصرياتكتب

“اغتيال وطن إبراهيم  الروداني”    

 سيناريو في إصدار جديد

  نورس البريجة: خالد الخضري

صدر حديثا للسيناريست والناقد السينمائي خالد الخضري كتاب / سيناريو بعنوان: “اغتيال وطن إبراهيم  الروداني” من الحجم المتوسط – 120 صفحة. في شكل متابعة لسيرة حياة المناضل المغربي  الشهيد إبراهيم الروداني الذي هاجر راجلا  إلى الدار البيضاء في مستهل شبابه ولم يكن يتقن سوى لغته الأصل الأمازيغية ليتعلم ويتقن نظيرتها العربية ثم الفرنسية. ويتحول من مجرد بائع جوال للماء إلى مقاول ومناضل كبير سخّر بيته وأمواله للدفاع عن الوطن ورجوع الملك محمد الخامس طيب الله ثراه. وحين شبت نار الفتنة والتصفيات بين عدد من المقاومين كما المحسوبين على المقاومة، سعى هو نفسه للحد منها بنزع الأسلحة من الأيادي فخر شهيدا برصاص الغدر دون أن يُتم عقده الخامس (49 سنة).

1- سيناريو تركيبي

يجمع السيناريو بين ما هو وثائقي وروائي تخييلي، وبالتالي يقترح السيناريست أن يكون الفيلم تركيبيا أو فيلم مونطاج،  باعتماده على توليف لقطات مصورة متحركة إلى جانب أخرى ثابتة، وفضاءات جرت فيها الأحداث. هذا التصور الذي زكاه الباحث والمؤرخ الدكتور محمد معروف الدفالي في تقديمه للسيناريو كاتبا:

 

يجمع هذا السيناريو بين التوثيقي والروائي والتركيبي في أفق تتبع سيرة مقاوم، منذ بداياتها الأولى بقرية تارودانت  مرورا بالهجرة إلى مدينة الدار البيضاء، سواء من حيث شظف العيش الذي أجبره على تلك الهجرة، أو من حيث الرغبة في البحث عن لقمة العيش وتغيير نمط الحياة التي شجعت عليها. إلى حين استشهاده بهذه المدينة ذاتها”.

 2 –  مصادر السيناريو:

تم الاعتماد لإنجاز السيناريو على عدد من المراجع أهمها:

  • 2/1: بحث الدكتور عمر لشگر

يحمل عنوان: “إبراهيم الروداني، الأب الصغير للمقاومة المغربية”. فمنه تم استقاء أغلب المعلومات عن المحاور والشخصيات والأحداث والمواقف. والدكتور عمر نفسه، زيادة على كونه أستاذا جامعيا باحثا، فهو ابن منطقة الشهيد إبراهيم الروداني السوسية، ساعده في ذلك إتقانه للغة الأمازيغية كما الفرنسية إلى جانب العربية طبعا، حيث اعتمد بدوره على مراجع صادرة باللغتين أورد جردا وافيا لها في متم بحثه.

كتب الدكتور لشگر في تقديمه لذات السيناريو: “من حسنات هذا البحث أنه عرفني بالكاتب السيناريست والناقد السينمائي الأستاذ خالد الخضري، المعروف بأعماله التاريخية في السينما المغربية كفيلم “خربوشة “.  و”التوفري”.

فبمجرد أن تسلم نسخة منه حتى اقترح علي تحويله إلى سيناريو كمشروع سينمائي يمكن أن يحقق هدف التعريف بالشهيد الروداني ونضاله الوطني بشكل أوسع. فتنقل وسافر وقابل واتصل وصور وقرأ واستكمل البحث في جوانبه الفنية والتقنية والميدانية والتاريخية. وكان التعاون معه على درجة كبيرة من المسؤولية والجدية وحسن التواصل”.

  • 2/3: بحث ميداني

بحث شخصي ميداني قام به السيناريست يتجسد في زيارة وتصوير فضاءات عاش فيها الشهيد إبراهيم الروداني بمدينة الدار البيضاء، منها بعض مقرات إقامته  واعتقاله مرورا بالمكان الذي اغتيل فيه وصولا إلى                                                                                                                                           محل دفنه بمقبرة الشهداء. إضافة إلى لقاءات مباشرة مع أشخاص لهم علاقة بالشهيد ضمنهم أقاربه على رأسهم نجله “إبراهيم الروداني” الذي ولد بعد 25 يوما من استشهاد والده فسمي باسمه.

  • 2/4:

مقالات وبحوث جامعية متنوعة حول نفس الشخصية ورقية وإلكترونية أورد السيناريست جردا لها في مخطوطة الكتاب، الذي صمم غلافه الفنان التشكيلي المبدع عبد الكريم الأزهر.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button