
نورس البريجة: خالد الخضري
عف مرحبا بك قص ئ
هي البتول الركيبية بنت البوشتاوي بن العايدي الركيبي ومريم بوعلام الحريزية. رئيسة جمعية شباب السلام للتربية على المواطنة والتخييم.
من أهم أهدافها نشر السلام للمحبة والوئام. بهذه الصفة تشارك السيدة البتول في الدورة 55 لمهرجان الفنون الشعبية بمراكش،. فتنصب خيمتها التقليدية قرب منصة العروض الفولكلورية بفضاء قصر البديع، لإعداد الشاي على الطريقة الصحراوية العريقة بجميع ملحقاتها، إكسسواراتها وطقوسها، ولتقديمه بالدرجة الأولى لأعضاء الفرق الموسيقية مرفقا بحلويات مغربية كما الماء البارد نظرا للحرارة المفرطة التى تعرفها مدينة مراكش.كما تقدمه لمن يشاء من الزوار وضيوف المهرجان.
امرأة خمسينية تضج حيوية وألقا. تسبقها ابتسامة واسعة قبل أن تجيبك على أي سؤال لتنهيه بضحكة طافحة تفعمك بطاقة إيجابية.
ولدت السيدة البتول بطانطان ثم انتقلت إلى مراكش حيث حصلت على بكالوريا في الأدب العربي وعمرها لم يتجاوز بعد السابعة عشرة، انقطعت إثرها عن الدراسة وتزوجت في حينه. قالت السيدة البتول: “تمة نجحت بميزة حسن جدا” وانفجرت ضاحكة.
وهي بصراحة تتمتع بثقافة أدبية واسعة كما بقية سكان الصحراء ذوي الانتماء العربي الأصيل.
أما عن معنى اسمها “البتول” فيعني العذراء الطاهرة مريم عليها السلام، سندها في ذلك، البيت الشعري الثاني للقصيدة (قم للمعلم) لأحمد شوقي حين أنشدت بلسان فصيح وبإلقاء بليغ يحبب لك الإنصات:
((قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا..
جاء بالثوراة موسى مرشدا..
وابن البتول فعلم الإنجيلا)).
ثم أضافت: قديما قالت الأعراب: “خير الطعام المفتول.. وخير النساء في الزواج البتول”
كما تحدثت عن معنى الكلمة الصحراوية المتداولة “وايني بك” وتعني: “إني افتخر وفرحان بك” وأضافت من باب البسط، نقول في حكايانا الشعبية: “واني يا واني، بيبي يرقص والدجاج يغني”. ثم يتفدق شلال ضحكها غامرا الفضاء مرحا وحبورا.
شاهدوا واسمعوا:
https://youtu.be/81YHQrs0s0c?si=Qko5UxKsfOasM-lG
