كتب

دليل المخرجين السينمائيين المغاربة (الجزء 1)

أول دليل سينمائيي يعرف بالمخرجين السينمائيين المفاربة وبالقطاع السينمائي في المغرب

نورس البريجة: خالد الخضري

“المخرجون السينمائيون المفاربة، دراسة ودليل” هو ثاني كتاب لنورس البريجة بعد “موقع الأدب المغربي من السينما المغربية” 1989. صدر هذا الدليل في أول طبعة له باللغة العربية سنة 1997.. وهو صيغة منقحة ومعدلة للبحث الذي سبق للمؤلف أن تقدم به لنيل دبلوم الدراسات العليا في الصحافة سنة 1995 بميزة “حسن”، تخصص سمعي بصري. تحت إشراف الدكتور محمد بلغوات الذي كان طبعا ضمن لجنة مناقشة الأطروحة وعضوية كل من السادة الدكتور عبد الوهاب الر امي، المخرج سعد الشرايبي والناقد السينمائي الزميل والصديق خليل الدامون.

يقع كتاب “المخرجون السينمائيون المفاربة، دراسة ودليل”في 250 صفحة من الحجم المتوسط. وقد تم تقسيمه إلى جزئين:

الجزء الأول: تاريخي (فلاش باك) هو عبارة عن مسح تاريخي للفعالية البشرية المغربية في علاقتها بالسينما المغربية منذ ظهور فن السينماتوغراف سنة 1896 إلى 1995.. وقد تم شطر هذا الجزء بدوره إلى فترتين:

1 – الفترة الاستعمارية من 1919 إلى 1955

2 –  ثم فترة الاستقلال تناولت أربعة مراحل أو محطات بارزة في تاريخ السينما المغربية هي على التوالي:

1970/1956: المغربي مخرج للفيلم القصير

1980/1970: المخرج المنتج

1990/1980: المخرج المغربي وصندوق الدعم السينمائي المغربي

1995/1990:المخرج المغربي مؤشرات إيجابية.

بينما خصص الجزء الثاني للدليل بما يشتمل عليه من:

  • أسماء سائر المخرجين السينمائيين المغاربة حسب الترتيب الأبجدي مع تواريخ وأمكنة ولادتهم .. ووفياتهم متى حلت
  • نوعية الدراسة مع الشواهد المحصل عليها
  • فيلمغرافياتهم مفصلة
  • الجوائز التي فازوا بها
  • عناوينهم مع أرقام الهاتف والفاكس
  • صورهم الشخصية.
  •  منهيا الدليل ببانوراما عامة هي عبارة عن قراءة في مجمل الجداول الواردة به والمتعلقة بنسب عامة للمخرجين حسب توزيعهم الجغرافي والزمني.. مصادر تكوينهم السينمائي..ونوعية أفلامهم . إلخ…
  •  تم أول توقيع لهذا الكتاب بمسرح محمد الخامس بالرباط تحت إشراف المركز السينمائي المغربي يوم 17 يناير 1997 والذي مثله كاتبه العام  السيد مصطفى ستيتو. بينما مثل مسرح محمد الخامس كل من الحاج الكرومبي رئيس العلاقات العامة والبرمجة ورئيس تحرير مجلة المسرح، كما رئيس القسم الإداري السيد محمد عبد اللي.. فمدير ديوان وزير الثقافة المبدع والإعلامي السيد عبد الله شقرون رحمه الله. في حين قدم الكتاب للحضور من قام بتقديمه كتابة الناقد السينمائي والباحث المرحوم محمد سكري والذي أكد في تقديمه أن: ((خالد الخضري تجنب قدر الإمكان أحكام قيمة واستند إلى معيار أن كل من أخرج فيلما سينمائيا  فهو مخرج، علما بأن المخرج السينمائي بالمغرب هو  المنسق الفعلي لكامل عملية الفيلم. وعبر أقسام وفصول الكتاب نتتبع تحول المخرج نفسه من: النمدجة إلى المخرج المنتج، إلى المخرج الممنوح فالمخرج الإيجابي…))
  • وأضاف محمد سكري أن هذا الكتاب والذي يعتبر أول دليل للمخرجين ليس في المغرب فقط ولكن بالوطن العربي، يعتبر: ((مصدرا للمعلومات لا غنى عنه كما يندرج في علم اجتماع السينما.. وبهذا المفهوم سيغني المكتبة السينمائية المغربية كما العر بية…)).
  • تبقى إشارة مهمة هو أن الكتاب في مرحلته الأولى كبحث لنيل دبلوم الصحافة، ساعد في إنجازه أخ المؤلف الأستاذ عبد الباسط الخضري.. في حين قام بمراجعته اللغوية في مرحلته الثانية ككتاب، والد المؤلف المرحوم الأستاذ الهاشمي الخضري والذي تم إهداء الكتاب إليه آنذاك: ((إلى منبع الحب ومصبه، والدي)).
  •  تم  أيضا توقيع نفس الكتاب  في عدد من المهرجانات السينمائية الوطنية والعربية ضمنها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته ال 20 سنة 1997.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to top button